
وُلد طارق السهلي في 15 يناير 1995م في المدينة المنورة، وكان الفن بالنسبة له شغفًا يرافقه منذ الطفولة. كان يجد في الرسم مساحة للتعبير عن الأفكار والمشاعر، ومع مرور السنوات نما هذا الشغف وتطور حتى أصبح جزءًا أساسيًا من مسيرته الفنية والمهنية.
يعمل حاليًا معلم فنون في مدارس الخندق الأهلية، ويسعى من خلال تدريسه إلى تغيير الصورة التقليدية لحصة الفن، حيث يحوّل السبورة إلى مساحة إبداعية نابضة بالحياة تساعد الطلاب على اكتشاف مواهبهم وتطوير مهاراتهم بأساليب حديثة وملهمة. وقد لاقت إعجاب كبير في السوشل ميديا، ويؤمن بأن الفن ليس مجرد مهارة، بل لغة إنسانية قادرة على فتح آفاق الخيال والتعبير.
تتميز تجربته الفنية بالجمع بين الرسم والخامات الحقيقية الملموسة داخل اللوحة، مما يمنح العمل الفني بعدًا حسيًا وعمقًا بصريًا مختلفًا، وهو ما أصبح أحد أبرز السمات التي تميز تجربته الفنية كفنان معاصر.
في الآونة الأخيرة، أصبحت رسم المناظر الطبيعية بالألوان الزيتية الأقرب إلى قلبه والأكثر حضورًا في مشروعه الفني، ورغم أنها ليست الأكثر ظهورًا في أعماله السابقة، إلا أنها تمثل الاتجاه الذي يسعى إلى تطويره في مسيرته المستقبلية لما تحمله من مساحة واسعة للتعبير الجمالي، ولما اكتشفه في نفسه من موهبة خاصة في هذا المجال.
كما يسعى إلى نقل هذا الشغف إلى طلابه وكل محبي الفن من خلال تعليم رسم المناظر الطبيعية، وغرس حب البيئة والطبيعة في نفوسهم، وربط الفن بهوية المكان والانتماء، حيث يطمح لأن يكون الفن وسيلة للتعبير عن البيئة والارتباط بالمكان.
