نبذة عني
نشأت في المدينة المنورة، وكان الفن بالنسبة لي شغفاً يرافقني منذ الطفولة. كنت أجد في الرسم مساحة لاكتشاف الجمال والتعبير عن الأفكار والمشاعر، ومع مرور السنوات نما هذا الشغف وتطوّر حتى أصبح جزءاً أساسياً من مسيرتي الفنية والمهنية.
أعمل حالياً معلم فنون، وأسعى من خلال تدريسي إلى تغيير الصورة التقليدية لحصة الفن، حيث أحوّل السبورة إلى مساحة إبداعية نابضة بالحياة تساعد الطلاب على اكتشاف مواهبهم وتطوير مهاراتهم بأساليب حديثة وملهمة. أؤمن بأن الفن ليس مجرد مهارة، بل لغة إنسانية قادرة على فتح آفاق الخيال والتعبير.
اشتهر أسلوبي الفني من خلال دمج الرسم مع خامات حقيقية ملموسة داخل اللوحة، مما يمنح العمل الفني بعداً حسياً وعمقاً بصرياً مختلفاً، وهو ما أصبح أحد أبرز السمات التي تميز تجربتي الفنية كفنان معاصر.
وفي الآونة الأخيرة أصبحت رسم المناظر الطبيعية بالألوان الزيتية الأقرب إلى قلبي والأكثر حضوراً في شغفي الفني. ورغم أنها ليست الأكثر ظهوراً في أعمالي السابقة، إلا أنها تمثل الاتجاه الذي أطمح إلى تطويره في مسيرتي المستقبلية، لما أجد فيه من مساحة أوسع للتعبير الجمالي، ولما أكتشفه في نفسي من موهبة خاصة في هذا المجال.
كما أسعى إلى نقل هذا الشغف إلى طلابي وكل محبي الفن من خلال تعليم رسم المناظر الطبيعية، وغرس حب البيئة والطبيعة في الجزيرة العربية والمملكة العربية السعودية، وإبراز جمالها الفني. وهذه الرؤية تمثل جوهر الدورات الفنية التي أقدمها، حيث أطمح أن يصبح الفن وسيلة للتعبير عن الهوية والارتباط بالمكان.
أؤمن بأن الفن أداة قوية للتأثير الإيجابي، ورسالة إنسانية قادرة على ترك أثر عميق في النفوس، لذلك أواصل رحلتي الفنية والتعليمية بشغف، ليبقى الفن مساحة نابضة بالحياة والإلهام.


